Friday, May 25, 2012

يجب الأخذ بنتائج وإحترام صندوق الإنتخاب لتحقيق الإستقرار والقضاء على زرائع الفتن لتؤكد مصر ريادتها للحضاره الإنسانيه,تصريحات موسى ضد شفيق تخسره أصوات, والإعدتداء على شفيق يكسبه أصوات,والرابح الشعب وكل الإحترام والتقدير للمجلس العسكرى وحكومة الدكتور الجنزورى,



 يجب الأخذ بنتائج وإحترام صندوق الإنتخاب لتحقيق الإستقرار والقضاء على زرائع الفتن لتؤكد مصر ريادتها للحضاره الإنسانيه,تصريحات موسى ضد شفيق تخسره أصوات, والإعدتداء على شفيق يكسبه أصوات,والرابح الشعب وكل الإحترام والتقدير للمجلس العسكرى وحكومة الدكتور الجنزورى,الغرب والشرق لا يعرفون إلا لغة المصالح التى تتعارض مع لغة إسلام العدل المطلق لكل البشر, والغرب والشرق لهم ممثلين لسياستهم الخارجية أكثر تنظيما وتمويلا واتحادا وقوة من شتات المسلمين الضعفاء بسبب بعدهم عن منهج الله ,الغرب ممثلا فى أوروبا وأمريكا والكيان الصهيونى والشرق ممثلا فى روسيا والصين ومن يدور فى فلكهم ومن يدورون فى فلكهم هذه رسالة لرموز المسلمين ومنهم فضيلة الشيخ الدكتور محمد بديع جزاه الله خيرا عن حديثه مع الأستاذ وائل الأبراشى فى قناة دريم,وكان واضحا إتباعه منهج الله سبحانه وتعالى وتحليه بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم,وسنكون سعداء أكثر أن يحتضن التائبين لعل الله يجعل منهم ومن ذريتهم أسوياء " قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا" صدق الله العظيم,الحمدلله الذى أنعم علينا ببرلمان يرعى الله فى عباده ويقر حقوق الإنسان كما جاءت فى الشريعة الإسلامية التى أخذ منها إعلان حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عدا حرية زواج المرأة حماية للمرأة المسلمة لا تتزوج  من رجل لا يؤمن بشريعتها, أما جمعيات حقوق الإنسان الذين يرغبون فى إلغاء عقوبة الإعدام فى الدساتير يجب أن نوضح لهم أن الإسلام إعطى لولى الدم فقط هذا الحق, وأقر فى الشريعة الإسلامية فى سورة البقرة الآية178القصاص والدية والعفو, وآخى الله بين ولى الدم والقاتل ليذكر بالأخوة الإنسانية,حتى يعيش المجتمع فى سلام,وفى المسيحية أقر الدية دون القصاص, وفى اليهودية أقر القصاص فقظ,بالحسابات الدنيوية ,الفرق بين المجتمع المتقدم ومجتمع العالم الثالث,أن المجتمع المتقدم يطبق القيم السماوية فى المعاملات فى داخله أما فى خارجه مصالحه الضيقة هى قيمه ودينه ولذلك تحمل عنصر فناؤه طال الزمن أوقصر و المجتمع المتقدم يحافظ على ميراث من سبقوه ويزيد عليه بالتطور العلمى المستمر أما مجتمع العالم الثالث فهو يتشدق بالقيم السماوية ولا يعمل بها ويتباهى بأمجاد أجداده ولا يضيف عليها بل يهدمها ليكتب إسمه على أنقاض يورثها لأبنائه,أحمد الله أن أرى مصر وهى تنطلق بمشئة الله ويشع منها نور الإسلام برحمتة للعالمين, ليطفئ الجهل بالأديان, ويقضى على الخوف من الإسلام ,الشعب يصنع زعماؤه شريطة أن يكونوا قريبين شكلا وموضوعا من شعوبهم وكثير من الزعماء ظلم نفسه لعدم إدراكه الفارق الكبير بين غاياته وإمكانياته وكذلك ظلمهم المجتمع بتصدره لتوافه الأمور,المجتمع المتقدم بناء قائم المجتمع الثالث خامات بناء وربما تكون أجود ولكن ليست بناء قائم فلا يمكن أن ترى اكوام من الزلط والرمل والحديد وتقول هذه عمارة   , المجتمع المتقدم يحافظ على النابغين فيه ويضعهم فى أماكنهم أما مجتمع العالم الثالث فيقتل نابغيه وزعماؤه, المجتمع المتقدم أجهزة علاجه لما ينشأ أو يتوقع من مشاكل أكثر فاعلية من أجهزة أمنه,الفقر والجهل والمرض والطمع والشعور بالظلم هم الذين حرقوا المجمع العلمى مع سائر الأحداث المؤلمة, علاج الأمراض الإجتماعية يحقق أمن المجتمع ويقلل من تكلفة أجهزة الأمن, ونبدأ بعبرة من تاريخ حديث كمرآة خلفية حتى نتبين الطريق ونتفادى مخاطرة,  مثل عبد الناصر ورفاقه جاؤوا بنواياطيبة ونالوا دعم الشعب والجيش وإختاروا رمزا من الجيش اللواء محمد نجيب تقوا به وتحصنوا به ثم إعتقلوه وحددوا إقامته ثم أكل بعضهم بعضا  وتم تفرقهم إلى بيوتهم عدا عبد الناصر والسادات الذى إستبعد بعد ذلك المرحوم حسين الشافعى, ما قام على باطل فهو باطل,هذا لا يمنع وجوب إحترام وتقدير وتنمية كل ما أنجزوه ونحافظ عليه,ونعود أيدينا على البناء ونقول لا للهدم, والتاريخ يعيد نفسه,ثورة 52 من مجموعة شباب عسكرى ,ثورة يناير من مجموعة شباب مدنى مع الدعم الشعبى مع مساندة الجيش سميت ثورة فى الحالتين, إعتراف  الشعب والجيش ممثلا فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى تحمل السباب والقذف وسوء الخلق من المخدوعين والمضللين وصغار السن وعملاء الفوضى الخلاقة,تحية للمشير طنطاوى وأنا على يقين أن الله سيجازيه هو وكل معاونيه خيرا فى الدنيا والآخرة
  • دكتورمهندس/محمد عناية الله 
www.causes.com/causes/662609-islamic-values-political-parties-in-non-muslim-countries 

Dr.Eng. Mohamed EnayetAlla

Please, may you visit my Blogs, and sites, I appreciate your comments:

http://enviropure1.blogspot.com 

 http://enviropure.blogspot.com/ 


Dr. M. ENAYETALLAH@facebook.com 

www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure 


http://enviropure1.blogspot.com 



Dr. M. ENAYETALLAH@facebook.com 

http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#



مصحف طال انتظارةhttp://quran.ksu.edu.sa/ 

انشرها لتكون وقفاً لك ولوالديك 

Israel apartheid against Palestinians

-Basic laws in the state of Israel that allow any Jew to acquire automatic citizenship while denying such citizenship to millions of Palestinian refugees (unless they convert to Judaism).

-Israel is the only country in the world that distinguishes citizenship from nationality. It considers all Jews, regardless of their citizenship, as “nationals of the state with certain rights not granted to others. International law and resolutions are very clear on the issue of Palestinian refugees. United Nations General Assembly Resolution 194 (December 1948) “Resolves that the refugees wishing to return to their homes and live at peace with their neighbors should be permitted to do at the earliest practicable date, and that compensation should be paid for the property of those choosing not to return and for the loss or damage to property…” This resolutions has been reaffirmed one hundered and ten times by the UN. The Fourth UN Geneva Conventions (1949) Article 49 prohibits “individual or mass forcible transfers…regardless of their motive” and calls for evacuated persons to be “transferred back to their homes as soon as hostilities in the area in question have ceased.” The Universal Declaration of Human Rights (1948) Article 13 states: “(1) Every one has the right to freedom of movement and residence within the borders of each state. (2) Everyone has the right to leave any country, including his own, and to return to his country. " Imagine waking up to find out your family was days away from losing the house and being tossed in the street, and became as refugees in God’s lands. How would you get the money to save them?. This really happened to Palestinian’s families, when the Zionist Jewish kicked them out of their homes, and replaced others from all the world instead of them, these are a real tyranny which supported by developed countries, and will cause destruction of their economy, and may destroy their civilization, because this is the action of tyranny along the human history on empires. To avoid any war in the Middle East, and keep peace of all worlds, you have to fight Zionist apartheid in Palestine, we have to collect global efforts to establish: One Country in Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like as in USA, no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic Values stated the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa treated before; this is the available solution in this time, with the fair compensation for the victims of this case.

Dr. M. ENAYETALLAH@facebook.com


Thursday, May 24, 2012

الإعتداء على مرشح يخالف العرف والدين والأخلاق وعادة يؤدى إلى زيادة شعبيته ويفسد فرحتنا بإنتخابات نزيهة,الإقبال على صناديق الإقتراع مع رصد نزاهة وقلة من مخالفات عاديه غير مؤثرة,أفشل التسويق المبكر لزرائع تزوير إنتخاب رئيس الجمهور,وذلك دليل إيستمرار نشاط مخططى الفوضى الخلاقة لحساب الكيان الصهيونى وأعوانه حتى بعد شغل منصب رئيس الجمهورية ,المؤمن كيس فطن ولذلك ذكاء ووعى المؤمنين سيهزم مخططى الفوضى الخلاقة لإفساد إنتخابات الرئاسة كما هزمهم فى إنتخابات مجلسى الشعب والشورى




الإعتداء على مرشح يخالف العرف والدين والأخلاق وعادة يؤدى إلى زيادة شعبيته ويفسد فرحتنا بإنتخابات نزيهة,الإقبال  على صناديق الإقتراع مع رصد نزاهة وقلة من مخالفات عاديه غير مؤثرة,أفشل التسويق المبكر لزرائع تزوير إنتخاب رئيس الجمهور,وذلك دليل إيستمرار نشاط مخططى الفوضى الخلاقة لحساب الكيان الصهيونى وأعوانه حتى بعد شغل منصب رئيس الجمهورية ,المؤمن كيس فطن ولذلك ذكاء ووعى المؤمنين سيهزم مخططى الفوضى الخلاقة لإفساد إنتخابات الرئاسة كما هزمهم فى إنتخابات مجلسى الشعب والشورى,مميزات إختيار المرشح الخارج دوائر الإنتقام والإتهامات المتبادلة أنه لن يمكن الفوضى الخلاقة التى أريد لها إستثمار الثورات العربية لصالح الكيان الصهيونى وأعوانه أن تحقق أهدافها فى مواجهة الضمير والخلفية الدينية للشعوب العربية.  الأستاذ الدكتور محمد سليم العوا المفكر الإسلامى الوسطى المعتدل الهادئ المؤمن بأن العدل أساس لصلاح المجتمعات الإنسانية, وأستاذ القانون الدولى القادر بتوفيق الله وفضله العبور بسفينة البلاد وإرساء قواعد النهضة الشاملة فى خلال الأربعة سنوات الأولى بعد تقنين الثورة, والله الموفق وهو القادر ليولى من يصلح. لا يوجد ما يبرر  حدوث  إضطرابات أو مظاهرات بعد فوز الدكتور العوا إلا إذا كانت من صنع الصهيونية وأعوانها فى الخارج والداخل وسيخمدها الشعب بوعيه وثقته فى إخلاص وأمانة الدكتور العوا, حيث لا أمان لمن لا دين له,حيث بدأ الليراليون والعلمانيون فى مصر يتفقون على مرشح واحد للرئاسة,مطلوب مرشح توافقى للتيار الإسلامى وكل المصريين والأمة الإسلامية كلها, أقترح أن يكون  الدكتور محمد سليم العوا,العالم الإسلامى الوسطى الهادئ المعتدل وأستاذ القانون الدولى ومنتسب لكل المصريين,حيث  تضاءلت فرص فوز مرشح للتيار الإسلامى ,حيث الإخوان المسلمون وقعوا فى فخ تغيير قرارهم بنزول مرشح للرئاسة, والسلفيين فى فخ دماء ضحايا العباسية وفوضى الشيخ حازم أبو إسماعيل,يجب أن نعلم أنفسنا أن نأخذ قراراتنا بحيث نحقق أهدافنا بدون خسائر أو بأقل خسائر ممكنه,وقد مكنا الله من الوصول لبرلمان منتخب وكذلك مجلس شورى منتخب وفتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية وبذلك تستكمل مؤسسات الدولة وبذلك تكتمل مراحل تقنين الثورة وتسليم السلطة يتمثيل شعبى مثالى لتسليم آمن للسلطة يجب ألا تشغلنى وتعرقلنى أى موانع تعطلنى عن نسليم آمن للسلطة بدون خسائر أو بأقل خسائر ممكنة ولانشغل أنفسنا بمثيرى الفتن ومروجى الإشاعات وتعظيم عدم الثقة ودفع الشعب للإنقلاب على مصالحه وسيزوقوا وبال ما يفعلون كل من يشارك فى التقليل من شأن كل من ساهم فى تقنين الثورة بإقامة برلمان ومجلس شورى وفتح باب الترشيح لرئاسة الجمهوريةولا تبخسوا الناس أشياءهم,حيث لا يحيق المكر السئ إلا بأهله, والنظام القادم يكمل المسيرة ويبدأ الجهاد الأكبر ألا وهو جهاد النفس. وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا,أرجو من الجميع تحكيم العقل والمنطق ومراجعة الدروس المستفادة من واقع الثورات العربية والعالمية أضف على كل ذلك وجوب تلبية المطالب من خلال القنوات الشرعية لحماية المجتمع من الإنزلاق فى ظلمات الفتن وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين"

  • دكتورمهندس/محمد عناية الله


Dr.Eng. Mohamed EnayetAlla                             

Please, may you visit my Blogs, and sites, I appreciate your comments:


http://enayet.Ahlablog.com


Enviropure-ct.webs.com                 








http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#

 


                 

مصحف طال انتظارةhttp://quran.ksu.edu.sa/

انشرها لتكون وقفاً لك ولوالديك

Israel apartheid against Palestinians

-Basic laws in the state of Israel that allow any Jew to acquire automatic citizenship while denying such citizenship to millions of Palestinian refugees (unless they convert to Judaism).

-Israel is the only country in the world that distinguishes citizenship from nationality. It considers all Jews, regardless of their citizenship, as “nationals of the state with certain rights not granted to others. International law and resolutions are very clear on the issue of Palestinian refugees. United Nations General Assembly Resolution 194 (December 1948) “Resolves that the refugees wishing to return to their homes and live at peace with their neighbors should be permitted to do at the earliest practicable date, and that compensation should be paid for the property of those choosing not to return and for the loss or damage to property…” This resolutions has been reaffirmed one hundered and ten times by the UN. The Fourth UN Geneva Conventions (1949) Article 49 prohibits “individual or mass forcible transfers…regardless of their motive” and calls for evacuated persons to be “transferred back to their homes as soon as hostilities in the area in question have ceased.” The Universal Declaration of Human Rights (1948) Article 13 states: “(1) Every one has the right to freedom of movement and residence within the borders of each state. (2) Everyone has the right to leave any country, including his own, and to return to his country. " Imagine waking up to find out your family was days away from losing the house and being tossed in the street, and became as refugees in God’s lands. How would you get the money to save them?. This really happened to Palestinian’s families, when the Zionist Jewish kicked them out of their homes, and replaced others from all the world instead of them, these are a real tyranny which supported by developed countries, and will cause destruction of their economy, and may destroy their civilization, because this is the action of tyranny along the human history on empires. To avoid any war in the Middle East, and keep peace of all worlds, you have to fight Zionist apartheid in Palestine, we have to collect global efforts to establish: One Country in Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like as in USA, no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic Values stated the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa treated before; this is the available solution in this time, with the fair compensation for the victims of this case.


http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#

 


 

Wednesday, May 23, 2012

نسأل الله أن يعيننا على إختيار من يجمع ولا يفرق ومن يعفو ولا ينتقم ومن يراعى مصالح البلاد والعباد وعلى يقين وإيمان بمنهج الله, وأحسب عند الله هذه مواصفات الدكتور محمد سليم العوا الذى بفوزه لن تجد الفوضى الخلاقة مبرر لتأجيج المظاهرات والإضطرابات ,من كلمات الله المحكمات لصلاح المجتمع, العدل حتى مع الأعداء, والصلح خير,فاعفوا واصفحوا ألا تحبوا أن يغفر الله لكم ,


  نسأل الله أن يعيننا على إختيار من يجمع ولا يفرق ومن يعفو ولا ينتقم ومن يراعى مصالح البلاد والعباد وعلى يقين وإيمان بمنهج الله, وأحسب عند الله هذه مواصفات الدكتور محمد سليم العوا الذى بفوزه لن تجد الفوضى الخلاقة مبرر لتأجيج المظاهرات والإضطرابات  ,من كلمات الله المحكمات لصلاح المجتمع, العدل حتى مع الأعداء, والصلح خير,فاعفوا واصفحوا ألا تحبوا أن يغفر الله لكم ,أصوات الناخبين ستحدد الرئيس القادم, وبقدر تعاون الشعب مع قيادته يتحقق النجاح أو الفشل,قمة الغباء تجاهل الإيجابيات وعدم إحترام صندوق الإنتخاب وإستثمار السلبيات,تمهيدا لرفع شعار يسقط الرئيس القادم ,بدأ التسويق بإشاعة تزوير إنتخابات الرئاسة وكأننا نسينا أن الشعب المصرى إستطاع أن يصنع إنتخابات نزيهة أفرزت مجلسى الشعب والشورى, منهج الله ثم العقل والمنطق والإدراك السليم لما يدور حولنا يلزمنا الإستفادة من إيجابيات الإنتخابات بإعتبارها أفضل إنتخابات تمت فى تاريخ مصر الحديث ويلزم لقتل الفتنه أن نختار الإنتخابات الأساس الشرعى لتسليم السلطة ونجنب البلاد والعباد المهالك والإفلاس وأعداء الإسلام من صهيونية واعوانها فى الخارج وعملائهم والمخدوعين وقليلى الخبرة وصغار السن فى الداخل يتحركون فى فلكهم أملا منهم إفساد نتائج الإنتخابات متل ما حدث فى الجزائر عند نجاح الإسلاميين  وكانت الحصيلة مائتان وخمسون الف شهيد والمتوقع إذا لا قدر الله نجح هذا المخطط الشيطانى كنسبة وتناسب فى عدد السكان أن تكون حصيلة الإضطرابات مليونان قتيل وإفلاس مصر وأدعو الله أن يحمى الله سبحانه وتعالى بلادنا من كل سوء,زاد نشاط سياسة تجفيف المنابع التى جرت العادة إستخدامها مع كل من ينشر الإسلام ويقاوم الإحتلال وخاصة الإحتلال الإستيطانى فى فلسطين,هدف أى ثوار مخلصين هو الوصول لإنتخابات نزيهة لأنها البوابة الشرعية الآمنة لتحقيق المطالب والطموحات المشروعة,الحال الآن فى مصر مقلوب وكأن شيطان الإنتقام وحب التسلط يعبث بعقول الكثير وليسوا الأغلبية ويشاركون فى تجفيف خزانة مصر,أفيقوا قبل ألا تفيقو, واعلموا أن نجاة مصر والعالم فى الإلتزام بمنهج الله وإتباعه خير للبشرية كلها,لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

  • دكتورمهندس/محمد عناية الله 

www.causes.com/causes/662609-islamic-values-political-parties-in-non-muslim-countries 



Dr.Eng. Mohamed EnayetAlla



Please, may you visit my Blogs, and sites, I appreciate your comments:



http://enviropure1.blogspot.com 



 http://enviropure.blogspot.com/ 





Dr. M. ENAYETALLAH@facebook.com 



www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure 





http://enviropure1.blogspot.com 







Dr. M. ENAYETALLAH@facebook.com 



http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#







مصحف طال انتظارةhttp://quran.ksu.edu.sa/ 



انشرها لتكون وقفاً لك ولوالديك 



Israel apartheid against Palestinians



-Basic laws in the state of Israel that allow any Jew to acquire automatic citizenship while denying such citizenship to millions of Palestinian refugees (unless they convert to Judaism).



-Israel is the only country in the world that distinguishes citizenship from nationality. It considers all Jews, regardless of their citizenship, as “nationals of the state with certain rights not granted to others. International law and resolutions are very clear on the issue of Palestinian refugees. United Nations General Assembly Resolution 194 (December 1948) “Resolves that the refugees wishing to return to their homes and live at peace with their neighbors should be permitted to do at the earliest practicable date, and that compensation should be paid for the property of those choosing not to return and for the loss or damage to property…” This resolutions has been reaffirmed one hundered and ten times by the UN. The Fourth UN Geneva Conventions (1949) Article 49 prohibits “individual or mass forcible transfers…regardless of their motive” and calls for evacuated persons to be “transferred back to their homes as soon as hostilities in the area in question have ceased.” The Universal Declaration of Human Rights (1948) Article 13 states: “(1) Every one has the right to freedom of movement and residence within the borders of each state. (2) Everyone has the right to leave any country, including his own, and to return to his country. " Imagine waking up to find out your family was days away from losing the house and being tossed in the street, and became as refugees in God’s lands. How would you get the money to save them?. This really happened to Palestinian’s families, when the Zionist Jewish kicked them out of their homes, and replaced others from all the world instead of them, these are a real tyranny which supported by developed countries, and will cause destruction of their economy, and may destroy their civilization, because this is the action of tyranny along the human history on empires. To avoid any war in the Middle East, and keep peace of all worlds, you have to fight Zionist apartheid in Palestine, we have to collect global efforts to establish: One Country in Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like as in USA, no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic Values stated the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa treated before; this is the available solution in this time, with the fair compensation for the victims of this case.



Dr. M. ENAYETALLAH@facebook.com





 


 

Tuesday, May 22, 2012

مميزات إختيار المرشح الخارج دوائر الإنتقام والإتهامات المتبادلة أنه لن يمكن الفوضى الخلاقة التى أريد لها إستثمار الثورات العربية لصالح الكيان الصهيونى وأعوانه أن تحقق أهدافها فى مواجهة الضمير والحلفية الدينية للشعوب العربية. الأستاذ الدكتور محمد سليم العوا المفكر الإسلامى الوسطى المعتدل الهادئ المؤمن بأن العدل أساس لصلاح المجتمعات الإنسانية, وأستاذ القانون الدولى القادر بتوفيق الله وفضله العبور بسفينة البلاد وإرساء قواعد النهضة الشاملة فى خلال الأربعة سنوات الأولى بعد تقنين الثورة, والله الموفق وهو القادر ليولى من يصلح






مميزات إختيار المرشح الخارج دوائر الإنتقام والإتهامات المتبادلة أنه لن يمكن الفوضى الخلاقة التى أريد لها إستثمار الثورات العربية لصالح الكيان الصهيونى وأعوانه أن تحقق أهدافها فى مواجهة الضمير والحلفية الدينية للشعوب العربية.  الأستاذ الدكتور محمد سليم العوا المفكر الإسلامى الوسطى المعتدل الهادئ المؤمن بأن العدل أساس لصلاح المجتمعات الإنسانية, وأستاذ القانون الدولى القادر بتوفيق الله وفضله العبور بسفينة البلاد وإرساء قواعد النهضة الشاملة فى خلال الأربعة سنوات الأولى بعد تقنين الثورة, والله الموفق وهو القادر ليولى من يصلح. لا يوجد ما يبرر  حدوث  إضطرابات أو مظاهرات بعد فوز الدكتور العوا إلا إذا كانت من صنع الصهيونية وأعوانها فى الخارج والداخل وسيخمدها الشعب بوعيه وثقته فى إخلاص وأمانة الدكتور العوا, حيث لا أمان لمن لا دين له,حيث بدأ الليراليون والعلمانيون فى مصر يتفقون على مرشح واحد للرئاسة,مطلوب مرشح توافقى للتيار الإسلامى وكل المصريين والأمة الإسلامية كلها, أقترح أن يكون  الدكتور محمد سليم العوا,العالم الإسلامى الوسطى الهادئ المعتدل وأستاذ القانون الدولى ومنتسب لكل المصريين,حيث  تضاءلت فرص فوز مرشح للتيار الإسلامى ,حيث الإخوان المسلمون وقعوا فى فخ تغيير قرارهم بنزول مرشح للرئاسة, والسلفيين فى فخ دماء ضحايا العباسية وفوضى الشيخ حازم أبو إسماعيل,يجب أن نعلم أنفسنا أن نأخذ قراراتنا بحيث نحقق أهدافنا بدون خسائر أو بأقل خسائر ممكنه,وقد مكنا الله من الوصول لبرلمان منتخب وكذلك مجلس شورى منتخب وفتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية وبذلك تستكمل مؤسسات الدولة وبذلك تكتمل مراحل تقنين الثورة وتسليم السلطة يتمثيل شعبى مثالى لتسليم آمن للسلطة يجب ألا تشغلنى وتعرقلنى أى موانع تعطلنى عن نسليم آمن للسلطة بدون خسائر أو بأقل خسائر ممكنة ولانشغل أنفسنا بمثيرى الفتن ومروجى الإشاعات وتعظيم عدم الثقة ودفع الشعب للإنقلاب على مصالحه وسيزوقوا وبال ما يفعلون كل من يشارك فى التقليل من شأن كل من ساهم فى تقنين الثورة بإقامة برلمان ومجلس شورى وفتح باب الترشيح لرئاسة الجمهوريةولا تبخسوا الناس أشياءهم,حيث لا يحيق المكر السئ إلا بأهله, والنظام القادم يكمل المسيرة ويبدأ الجهاد الأكبر ألا وهو جهاد النفس. وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا,أرجو من الجميع تحكيم العقل والمنطق ومراجعة الدروس المستفادة من واقع الثورات العربية والعالمية أضف على كل ذلك وجوب تلبية المطالب من خلال القنوات الشرعية لحماية المجتمع من الإنزلاق فى ظلمات الفتن وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين"

  • دكتورمهندس/محمد عناية الله


Dr.Eng. Mohamed EnayetAlla                             

Please, may you visit my Blogs, and sites, I appreciate your comments:


http://enayet.Ahlablog.com


Enviropure-ct.webs.com                 








http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#

 


                 

مصحف طال انتظارةhttp://quran.ksu.edu.sa/

انشرها لتكون وقفاً لك ولوالديك

Israel apartheid against Palestinians

-Basic laws in the state of Israel that allow any Jew to acquire automatic citizenship while denying such citizenship to millions of Palestinian refugees (unless they convert to Judaism).

-Israel is the only country in the world that distinguishes citizenship from nationality. It considers all Jews, regardless of their citizenship, as “nationals of the state with certain rights not granted to others. International law and resolutions are very clear on the issue of Palestinian refugees. United Nations General Assembly Resolution 194 (December 1948) “Resolves that the refugees wishing to return to their homes and live at peace with their neighbors should be permitted to do at the earliest practicable date, and that compensation should be paid for the property of those choosing not to return and for the loss or damage to property…” This resolutions has been reaffirmed one hundered and ten times by the UN. The Fourth UN Geneva Conventions (1949) Article 49 prohibits “individual or mass forcible transfers…regardless of their motive” and calls for evacuated persons to be “transferred back to their homes as soon as hostilities in the area in question have ceased.” The Universal Declaration of Human Rights (1948) Article 13 states: “(1) Every one has the right to freedom of movement and residence within the borders of each state. (2) Everyone has the right to leave any country, including his own, and to return to his country. " Imagine waking up to find out your family was days away from losing the house and being tossed in the street, and became as refugees in God’s lands. How would you get the money to save them?. This really happened to Palestinian’s families, when the Zionist Jewish kicked them out of their homes, and replaced others from all the world instead of them, these are a real tyranny which supported by developed countries, and will cause destruction of their economy, and may destroy their civilization, because this is the action of tyranny along the human history on empires. To avoid any war in the Middle East, and keep peace of all worlds, you have to fight Zionist apartheid in Palestine, we have to collect global efforts to establish: One Country in Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like as in USA, no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic Values stated the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa treated before; this is the available solution in this time, with the fair compensation for the victims of this case.


http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#

 


 

Monday, May 21, 2012

إنتخاب رئيس مصرى خارج دائرة الإنتقام وتبادل الإتهامات سيكون إنتصارا لمصر وقاتلا للفتنه ولما للشمل وتصحيحا لمسار التغيير فى العالم الإسلامى والعربى ,إستمعت تقريبا لكل المرشحين للرئاسة وتفهمت خلفياتهم وأحمد الله أنهم جميعا من خيرة رجال مصر, وهم على مستوى ذكاء يجعلهم يدركون أن المنصب فى هذه الظروف محنة وليس منحة,واحترمت أحلامهم ولم ينتبهوا للدراسة والتخطيط وتوفير الإمكانيات والجهد والوقت اللازم لتحقيق الأحلام ,منصب الرئاسة إبتلاء شديد من الله وهو أشد إبتلاء فى الأربعة سنوات الأولى بعد تقنين الثورة, ولذا أحسب عند الله الدكتور محمد سليم العوا صالحا لهذا المنصب


إنتخاب رئيس مصرى خارج دائرة الإنتقام وتبادل الإتهامات سيكون إنتصارا لمصر وقاتلا للفتنه  ولما للشمل وتصحيحا لمسار التغيير فى العالم الإسلامى والعربى ,إستمعت تقريبا لكل المرشحين للرئاسة وتفهمت خلفياتهم وأحمد الله أنهم جميعا من خيرة رجال مصر, وهم على مستوى ذكاء يجعلهم يدركون أن المنصب فى هذه الظروف محنة وليس منحة,واحترمت أحلامهم ولم ينتبهوا للدراسة والتخطيط وتوفير الإمكانيات والجهد والوقت اللازم لتحقيق الأحلام ,منصب الرئاسة إبتلاء شديد من الله وهو أشد إبتلاء فى الأربعة سنوات الأولى بعد تقنين الثورة, ولذا أحسب عند الله الدكتور محمد سليم العوا صالحا لهذا المنصب حيث الإختيار يكون أساسه إيمان بالله وعدم إندفاع وضبط نفس وصبر  وسعة أفق وعلم دينى ودنيوى وجامع لشمل الأمة وليس محل خلاف لتؤجج به المظاهرات والإضطرابات فى فترة وضع الأساس لنهضة البلاد,كفى بالمرء كذبا أن يقول ما سمع دون توثيق,لا تثق فى مرشح الرئاسة الذى يسوق ويوحى هو وأتباعه بتزوير إنتخابات الرئاسة قبل أن تبدأ متناسيا ما تحقق من إنتخابات نزيهة أفرزت مجلسى الشعب والشورى, الهدف الرئيسى هو القضاء على التيار الإسلامى ومجلسى الشعب والشورى الكيان الشرعى الوحيد  على الساحة المصرية. والوسيلة هى الوقيعة بين الشعب وأجهزة أمنه من شرطة وجيش, لإحداث فوضى لتحقيق ذلك وللأسف تصريحات قليل من التيار الإسلامى الغير مدققة تساهم فى هذا الإتجاه,نرجو أن نخرج من هذه الفتنة على خير,الفتنة التى تبدأ عادة بجزء ضئيل من حقيقه ومحاطة بكوكبة من الأكاذيب, سجل التاريخ أن صانع الفتنة يقصد دائما شرا(بسم الله الذى لا يضر مع إسمه شيئ فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم),لذا وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تكلم أحدكم فاليقل خيرا أو يصمت",اللسان بكذبه وبنقله إشاعات مغرضه يجعل الحياة جهنم والممات إلى جهنم وهى تقول هل من مزيد  ونسأل الله حسن الختام ومعروف أن الكلمة عند الله كبيرة وسنحاسب عليها فى الدنيا والآخرة ويعلم الله أننى أجتهد فى خشيته سبحانة فى كل كلمة أقولها وأرجو من أهلى وإخوانى وأبنائي ألا يساهموا فى زيادة الخسائر فى الأرواح وفى تدمير الإقتصاد بالتظاهر  وبتناقل الإشاعات والإستفزازات والسباب والغفلة عن الإنجازات وأن نلقى الضوء على الإيجابيات ووجوب إحترام مشروعية البرلمان ولا نقلل من قيمة الوصول لبرلمان منتخب ناتج عن إنتخابات نزيهة بطلها الشعب والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وحكومة الدكتور عصام وحكومة الدكتور الجنزورى,ونسأل الله أن يعطيهم خير الجزاء ويصرف عنهم سوء الفتن وبغضاء الشيطان الذى وعد الله"سأقعدن لهم سراطك المستقيم"أى لكل عمل طيب يقوم به الإنسان, أرجو من الجميع تحكيم العقل الذى فضل الله به الإنسان عن سائر المخلوقات,فبالعقل والمنطق ومراجعة الدروس المستفادة من واقع الثورات العربية والعالمية يمكنا أن نرى طريق الصواب ونوقف حرب الكراهية والغرائز والإحتكام لصندوق الإنتخاب أضف على كل ذلك وجوب تلبية المطالب من خلال القنوات الشرعية مع عدم المتاجرة بالمطالب لأعراض دنيئة لحماية المجتمع من الإنزلاق فى ظلمات الفتن وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين" صدق الله العظيم

  • دكتورمهندس/محمد عناية الله


Dr.Eng. Mohamed EnayetAlla

Please, may you visit my Blogs, and sites, I appreciate your comments:


http://enayet.Ahlablog.com


Enviropure-ct.webs.com                 








http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#

 


                 

مصحف طال انتظارةhttp://quran.ksu.edu.sa/

انشرها لتكون وقفاً لك ولوالديك

Israel apartheid against Palestinians

-Basic laws in the state of Israel that allow any Jew to acquire automatic citizenship while denying such citizenship to millions of Palestinian refugees (unless they convert to Judaism).

-Israel is the only country in the world that distinguishes citizenship from nationality. It considers all Jews, regardless of their citizenship, as “nationals of the state with certain rights not granted to others. International law and resolutions are very clear on the issue of Palestinian refugees. United Nations General Assembly Resolution 194 (December 1948) “Resolves that the refugees wishing to return to their homes and live at peace with their neighbors should be permitted to do at the earliest practicable date, and that compensation should be paid for the property of those choosing not to return and for the loss or damage to property…” This resolutions has been reaffirmed one hundered and ten times by the UN. The Fourth UN Geneva Conventions (1949) Article 49 prohibits “individual or mass forcible transfers…regardless of their motive” and calls for evacuated persons to be “transferred back to their homes as soon as hostilities in the area in question have ceased.” The Universal Declaration of Human Rights (1948) Article 13 states: “(1) Every one has the right to freedom of movement and residence within the borders of each state. (2) Everyone has the right to leave any country, including his own, and to return to his country. " Imagine waking up to find out your family was days away from losing the house and being tossed in the street, and became as refugees in God’s lands. How would you get the money to save them?. This really happened to Palestinian’s families, when the Zionist Jewish kicked them out of their homes, and replaced others from all the world instead of them, these are a real tyranny which supported by developed countries, and will cause destruction of their economy, and may destroy their civilization, because this is the action of tyranny along the human history on empires. To avoid any war in the Middle East, and keep peace of all worlds, you have to fight Zionist apartheid in Palestine, we have to collect global efforts to establish: One Country in Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like as in USA, no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic Values stated the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa treated before; this is the available solution in this time, with the fair compensation for the victims of this case.


http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#

 


 

Sunday, May 20, 2012

منصب الرئاسة إبتلاء شديد من الله وهو أشد إبتلاء فى الأربعة سنوات الأولى بعد تقنين الثورة, ولذا أحسب عند الله الدكتور محمد سليم العوا صالحا لهذا المنصب حيث الإختيار يكون أساسه إيمان بالله وعدم إندفاع وضبط نفس وصبر وسعة أفق وعلم دينى ودنيوى وجامع لشمل الأمة وليس محل خلاف لتؤجج به المظاهرات والإضطرابات فى فترة وضع الأساس لنهضة البلاد,كفى بالمرء كذبا أن يقول ما سمع دون توثيق,لا تثق فى مرشح الرئاسة الذى يسوق ويوحى هو وأتباعه بتزوير إنتخابات الرئاسة قبل أن تبدأ متناسيا ما تحقق من إنتخابات نزيهة أفرزت مجلسى الشعب والشورى


منصب الرئاسة إبتلاء شديد من الله وهو أشد إبتلاء فى الأربعة سنوات الأولى بعد تقنين الثورة, ولذا أحسب عند الله الدكتور محمد سليم العوا صالحا لهذا المنصب حيث الإختيار يكون أساسه إيمان بالله وعدم إندفاع وضبط نفس وصبر  وسعة أفق وعلم دينى ودنيوى وجامع لشمل الأمة وليس محل خلاف لتؤجج به المظاهرات والإضطرابات فى فترة وضع الأساس لنهضة البلاد,كفى بالمرء كذبا أن يقول ما سمع دون توثيق,لا تثق فى مرشح الرئاسة الذى يسوق ويوحى هو وأتباعه بتزوير إنتخابات الرئاسة متناسيا ما تحقق من إنتخابات نزيهة أفرزت مجلسى الشعب والشورى, الهدف الرئيسى هو القضاء على التيار الإسلامى ومجلسى الشعب والشورى الكيان الشرعى الوحيد  على الساحة المصرية. والوسيلة هى الوقيعة بين الشعب وأجهزة أمنه من شرطة وجيش, لإحداث فوضى لتحقيق ذلك وللأسف تصريحات قليل من التيار الإسلامى الغير مدققة تساهم فى هذا الإتجاه,نرجو أن نخرج من هذه الفتنة على خير,الفتنة التى تبدأ عادة بجزء ضئيل من حقيقه ومحاطة بكوكبة من الأكاذيب, سجل التاريخ أن صانع الفتنة يقصد دائما شرا(بسم الله الذى لا يضر مع إسمه شيئ فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم),لذا وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تكلم أحدكم فاليقل خيرا أو يصمت",اللسان بكذبه وبنقله إشاعات مغرضه يجعل الحياة جهنم والممات إلى جهنم وهى تقول هل من مزيد  ونسأل الله حسن الختام ومعروف أن الكلمة عند الله كبيرة وسنحاسب عليها فى الدنيا والآخرة ويعلم الله أننى أجتهد فى خشيته سبحانة فى كل كلمة أقولها وأرجو من أهلى وإخوانى وأبنائي ألا يساهموا فى زيادة الخسائر فى الأرواح وفى تدمير الإقتصاد بالتظاهر  وبتناقل الإشاعات والإستفزازات والسباب والغفلة عن الإنجازات وأن نلقى الضوء على الإيجابيات ووجوب إحترام مشروعية البرلمان ولا نقلل من قيمة الوصول لبرلمان منتخب ناتج عن إنتخابات نزيهة بطلها الشعب والمجلس الأعلى للقوات المسلحة وحكومة الدكتور عصام وحكومة الدكتور الجنزورى,ونسأل الله أن يعطيهم خير الجزاء ويصرف عنهم سوء الفتن وبغضاء الشيطان الذى وعد الله"سأقعدن لهم سراطك المستقيم"أى لكل عمل طيب يقوم به الإنسان, أرجو من الجميع تحكيم العقل الذى فضل الله به الإنسان عن سائر المخلوقات,فبالعقل والمنطق ومراجعة الدروس المستفادة من واقع الثورات العربية والعالمية يمكنا أن نرى طريق الصواب ونوقف حرب الكراهية والغرائز والإحتكام لصندوق الإنتخاب أضف على كل ذلك وجوب تلبية المطالب من خلال القنوات الشرعية مع عدم المتاجرة بالمطالب لأعراض دنيئة لحماية المجتمع من الإنزلاق فى ظلمات الفتن وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين" صدق الله العظيم

  • دكتورمهندس/محمد عناية الله


Dr.Eng. Mohamed EnayetAlla

Please, may you visit my Blogs, and sites, I appreciate your comments:


http://enayet.Ahlablog.com


Enviropure-ct.webs.com                 








http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#

 


                 

مصحف طال انتظارةhttp://quran.ksu.edu.sa/

انشرها لتكون وقفاً لك ولوالديك

Israel apartheid against Palestinians

-Basic laws in the state of Israel that allow any Jew to acquire automatic citizenship while denying such citizenship to millions of Palestinian refugees (unless they convert to Judaism).

-Israel is the only country in the world that distinguishes citizenship from nationality. It considers all Jews, regardless of their citizenship, as “nationals of the state with certain rights not granted to others. International law and resolutions are very clear on the issue of Palestinian refugees. United Nations General Assembly Resolution 194 (December 1948) “Resolves that the refugees wishing to return to their homes and live at peace with their neighbors should be permitted to do at the earliest practicable date, and that compensation should be paid for the property of those choosing not to return and for the loss or damage to property…” This resolutions has been reaffirmed one hundered and ten times by the UN. The Fourth UN Geneva Conventions (1949) Article 49 prohibits “individual or mass forcible transfers…regardless of their motive” and calls for evacuated persons to be “transferred back to their homes as soon as hostilities in the area in question have ceased.” The Universal Declaration of Human Rights (1948) Article 13 states: “(1) Every one has the right to freedom of movement and residence within the borders of each state. (2) Everyone has the right to leave any country, including his own, and to return to his country. " Imagine waking up to find out your family was days away from losing the house and being tossed in the street, and became as refugees in God’s lands. How would you get the money to save them?. This really happened to Palestinian’s families, when the Zionist Jewish kicked them out of their homes, and replaced others from all the world instead of them, these are a real tyranny which supported by developed countries, and will cause destruction of their economy, and may destroy their civilization, because this is the action of tyranny along the human history on empires. To avoid any war in the Middle East, and keep peace of all worlds, you have to fight Zionist apartheid in Palestine, we have to collect global efforts to establish: One Country in Palestine contains, Muslims, Christians, Jews, and others, as like as in USA, no discrimination based on religion, race, color, and as Islamic Values stated the same. Case of Palestine has to be treated as South Africa treated before; this is the available solution in this time, with the fair compensation for the victims of this case.


http://www.facebook.com/Dr.ENayet.enviropure#